الأربعاء، 18 مايو، 2011




19يـوليـو1932:اربعـة وسـبعـون عـامآ الفنان الكبيـر محـمد وردي.

الاسـم بالكامل: محمـد عثمان حسـن صـالح حسـن صـالـح وردي.
اسـم الشـهرة: محـمد وردي.
تـاريـخ الـميلاد: 19يــوليــو 1932..( في هـذا الشـهر يكـمل عامة الرابع والسـبعـين).
مـكان الـميلاد: صـوادرة بشـمال السـودان، وهـو(وردي)،من قبيـلة الـمحس، وهـي منطقـة مجـاورة لجـزيـرة(صــاي)، الـتي نشــآ فـيها الشـاعر والـمغني خـليـل فـرح.
اولادة وبنـاتة: صـباح،جـوليــا،محـمد،حـسـن،عبد الحـليم،مـظـفـر.
مهــن ســابقـة: عـمل وردي بالتدريـس ،وتـركها لحـبة وعشـقة للـفن.
الدراســات الاكـاديمـية: درس السـنة الاولـي والثـانية بالمعهد العـالـي للـموسـيقي والـمسـرح بالسـودان، وتـركهـا لاسـباب سـياســيـة. تلقـي دراسـات علـي يد(مـايســتـرلـي)، الاسـتاذ الايـطالـي الـمعـروف.
وردي والسـياسـة:
لقـد كان لوردي صـولات وجـولات في الـمناشـط السـياسـية الـمتعـددة. يقـول الفنان الكـبيـر والموسـيقـار المـعروف،يـوسـف الـموصـلي، في كتابة الذي آلفـة عـن الـفنان محـمد وردي،وجـاء الكـتاب تحـت إسـم(آهـل الـمغني: محمـد وردي)،ان وردي حكـي لـة(الـموصـلـي)،بانة هـو وردي الذي جعـل اصـحاب انقـلاب 17نـوفمـبر،يقـلبون آسـم الـحركة الـي ثـورة، وذلك من خـلال نشـيـدة (افـرح وطـني هلل وكـبـر في يـوم الـحـرية).
تـعـرض وردي للأعـتقالات فـي زمان عـبود بسـبب مواقـفة السـياسـية،واشـتراكـة في الـمظاهـرات الـتي نظـمـهـا النـوبيـون ضـد الـترحـيل والـهـجرة من بلاد النـوبة.
وبعـد نجـاح ثـورة اكـتـوبـر،غـني وردي(اصـبح الـصبـح،ثـوار اكـتوبـر، اكتـوبر الاخـضـر، شـعـبك يابلادي).
واسـتمر عـرس الحـريـة زمنـآ، الـي ان حـدث ذلك الـخلاف الـتاريخـي، حـيث حـل الـحزب الشـيوعـي،وممـا ادي الـي قيـام حـركة الجـيش في 25مـايو، وغـني لـها وردي(فـي شـعـاراتنـا مايـو) وأيـضآ تلك الانشـودة الـرائـعة، والـتي غناهـا مع الفـنان الكبيـر محـمد ميـرغـني...(يـاحـارسـنا ويـافارسـنا، ليـنا زمـن بنفتش لـيك، جـيتـنا اللـيـة كايـسـنا)، وكان ذلك إسـهام واضـح من وردي وتضـامنة مـع اليـسـار الـسوداني.
اخـتلـف اليـسـار مع مـــايـو،وقـامت حـركة هـاشـم العـطا التصـحيـحية، فكـان نصـيـب وردي الـسـجن والاعـتقال لزمان طـويل بسـجن كـوبر، خـصـوصآ، وانة كان قـد سـخر من نـميـري باغنيـة تقـول كـلماتها:
.."راكــب هــنتـر وعـامل عنتــر"!!!!،وربـط الشـعـب كـلمات الآغـنتيين فـجاءت عـلي الـنحـو الـتالـي" يـاحارسـنا ويـافـارسـنا، ليـنا زمـن بنفـتش ليـك....جيـتنا راكـب هـنـتر وعـامل عـنتــر!!!!.

 الفنان محمد عثمان حسن وردي ولد في ( صواردة ) ،إحدى قرى شمال السودان وهي من أكبر عموديّات منطقة السّكوت التي تكوّن مع منطقة المحس ووادي حلفا (محافظة حلفا) التابعة لولاية دنقلا. ذاق مرارة اليتم منذ نعومة أظافره، ونشأ مشبّعاً بالانتماء للآخرين وتحمّل المسئولية منذ بواكير الصبا،
من ( تكم) tukumالساقية إلى مهاجر العلم في (شندي)، ومن شندي ركب قطر السودان عائداً إلى حلفا معلّماً في (كتاتيب) السكّوت والمحس ينشر في ربوعها المعرفة والحكمة. ولمّا كان الرجل ينتمي إلى من وصفهم د. مكي سيد أحمد بالتميز وامتلاك عقلية موسيقية جبارة بالفطرة ( كتاب موضوعان: مكي سيد أحمد)، فقد أكّد في أولى تجاربه في الغناء أنّه مشروع فنّان متميز، صوتاً وأداءاً وابتكاراً وخلقاً لكل جديد. برز نجمه في السّكوت وذاع صيته في وادي حلفا وحمل من أهل (دبيره) آلة العود وسافر إلى ام درمان ليقدم الغناء النوبي في الإذاعة السودانية حوالى 1957م ، وكما فعلها الخليل الشاعر من قبل، فقد استبقوه في الخرطوم بإصرار ليغني بالعربية لكل السودان.
قدّم وردي في مجال الغناء السوداني ما تضيق عنه هذه الأسطر. وللرجل جوانب عدة في مسيرته الإبداعية، التي يحصرها الكثير في كونه مطرباً، فنّاناً، موسيقياً، وطنياً منافحاً، بيد أنّ شخصية وردي الشاعر، في رأيي، لم يجد حقه في التناول. وأترك الفرصة لمن يريد الكتابة عن وردي الشاعر باللغة العربية، ودعوني أفتح ديوان الشاعر وردي باللغة النوبية ، تلك النصوص التي غلّفها بألحان وإيقاعات أهله النوبة النيليين والتي ذكر عنها ، في جملة إفادات، أنّ انتماءه النوبي هو الذي مهر عطاءه بذلك التميّز الواضح.
بدأ وردي مسيرته في الغناء النوبي بالتروّي الملحوظ في التناول، لم يغامر بملكاته الشعرية والموسيقية المبكرة في تجاوز الوجدان التقليدي (شأن المغامرين في قبيلة الغناء) ولكنّه تغنّى بها ووضع بصماته الخالدة في الكثير منها مثل ( أسمر اللونا – ملاك – الليله وو بلاّج .. الخ ) ومن ثمّ وضع أشعاره ولون أداءه المتميز في خارطة الغناء النوبي جامعاً بين فنون الأداء لأغاني الطار وأغاني الطنبور، وقنّن الموضوعية كسمة ملازمة لمضامين نصوصه المغناة. هذه الموضوعية جاءت بديلاً مقبولاً لشكل المضمون الذي كان ملوّناً بالرمزية والعبارات الساخرة مثل ( أغاني ما قبل التهجير – وادي حلفا ) وأغاني ( القيل) بمنطقة السكّوت.يقـول الفنان الكبيـر الـموصـلي، في كتابة عـن وردي:" الـتحق الفنان وردي بلاذاعة عام 1957، وقد استعان في تلك الفترةبعض الـمشاهير الـملحنييـن مثل خليـل احـمد، الذي لحـن لة(يـاطيـر ياطائـر)، وبرعـي محمد دفع اللـة، الذي قـام بتلـحين آغنيـة (الـوصـية). وقـد قيـل، انة وحيـنما قـام وردي بمقـابلة الفنان ابراهـيم عـوض، والذي كان وقتها ابراهـيم ملك السـاحة الغنائـية،وفنان الشباب الاول، عن كيفيـة الوصـول للأذاعـة والغناء فيـها، نصـح ابراهـيم عـوض وردي، بان هذا الطريـق شـاق ووعــر، وعلـية الابتعاد عنة!!!!!!!!.

التقي وردي بالشـاعر اسماعيـل حسـن، وكانت مرحلة إنطلاقة جديدة لوردي لكي يظهر جزءآ كبيـرآ من عبقريتة اللحنية والغنائـية، فكانت الروائـع التاليـة:
بعـد إية، ذات الشـامة، وأاســفاي.
اخـتلف اسماعيـل حسـن مع وردي، وراح اسـماعيل ويقـول،ىانة مثلما صـنع وردي، فانة اسـماعيل ســوف يحطـمة ولن تقـوم لة قائمة مـرة آخـري!!!،
ونشـر إسماعيـل حسـن كلامة في الصـحف اليـومية وقتها، فقـام وردي بلاتجـاة وصـوب شــعراء آخريين، امثال; اسـحق الـحلنقي، التيـجاني سعـيد، عمر الطيـب الدوش وغـيرهم ،ماخلـق تغيـيرآ كبييـرآ في ظـاهـرة الاغنيـة لدي وردي وفي مضـامينها.
كان محمد وردي شخصية مثيرة للجدل، ويتميـز بذكاء حاد ويعرف متي يخـرج باغنيـة جديدة للناس، ومتي يرتاد مرافئ الصـمت والتأمل، ونجـدة وعندما يخرج بعمل فني جديد،تصـحبة عـزة نفس شديـدة ممـزوجة بشـئ من الغرور حيـن يقول" لايـــوجد لـــي منـافس، فأنا انافس نفســـي"، وكان هذا الامـر يثـير حفيـظة الكثـيرين من زملاءة الفنانيين،فيـحاولون والتجـديد فـي آغـانيهم.
يؤكد الفنان السوداني ورمز الطرب في البلاد محمد عثمان وردي البالغ من العمر 70 عاما انه عازم على مواصلة معركته ضد الدكتاتورية التي دفعته الى منفى استمر 13 عاما وانتهى بعودته منتصرا.
وتلوح البسمة المشوبة بالحنين الى الماضي فوق شفتي وردي بعمامته البيضاء وقامته الطويلة وعباءته السودانية وهو يتحدث عن عشرات الالاف الذين كانوا في استقباله في المطار عند عودته في مايو (ايار) الماضي. وقال «ان اكثر ما جعلني اتأثر هو ان 85% من المستقبلين كانوا في الخامسة او السابعة قبل رحيلي ولم يسمعوا غنائي».
واضاف بعد مقابلته الرئيس السوداني الفريق عمر البشير «كانت تتنازعني مشاعر السعادة بالعودة الى الوطن والاسى لانني بقيت فترة طويلة بعيدا عنه».
وكان وردي في ليبيا لاحياء حفلات عام 1990 عندما قرر اختيار المنفى خشية ان تعتقله الحكومة الاسلامية التي استولت على السلطة عام 1989. واقام منذ العام 1991 في مصر. وفي العام 1999، وبينما كان يسجل احد شرائطه في لوس انجليس احتاج الى اجراء عملية جراحية في الكلى. وتغطي الضمادات يديه دليلا على عمليات غسل الكلى. ويؤكد انه تلقى منذ عودته مئات العروض من اشخاص يريدون التبرع له بكلية.
من جهته، قال مسؤول جهاز الاعلام الحكومي محمد جبارة ان «وردي في السودان هو ما كانته ام كلثوم في مصر».
ولد وردي في جزيرة صواردة في النيل عام 1932 في شمال السودان وبدأ وهو في الخامسة غناء الحان منطقته، النوبة. ويحوي العديد من كلمات اغانيه، رغم انها مخصصة للحب، مغزى سياسيا مثل «يا بلدي يا حبوب» او «غدا نرفع راية الاستقلال».
وتقول زوجته علوية التي رافقته في سنوات المنفى والاعتقال منذ زواجهما عام 1964 ان البيت لا يخلو من الزائرين منذ عودتهما. وعلوية ام لجوليا (29 عاما) ومظفر (26 عاما) الذي يرافق والده في العزف على آلة الارغن. ويشار الى ان للمطرب ثلاثة اولاد من زواج اول.
وفي القاعة الكبرى من الفيلا البيضاء التي يسكنها في الخرطوم، تتمرن الفرقة الموسقية على الاغنية التي سيؤديها امام جمهوره الاسبوع الحالي. وجريا على عادته، سيلقي الوردي اغنية «السلام على السودان» التي كتبها الشاعر محمد الفيتوري وتتضمن معاني سياسية واضحة القصد. وقال «لا اخاف ان اسجن مرة اخرى ولست نادما على سنوات الاعتقال».
وكان وردي قد امضى 18 شهرا في السجن بسبب اشادته بالانقلاب الذي قام به الضابط الشيوعي الرائد هاشم عطا عام 1971. وبعد 72 ساعة، سحق الرئيس جعفر النميري الانقلاب ورمى بالفنانين المؤيدين لمعارضيه في السجون.
ويضيف وردي «انا انساني وكل كائن انساني يعارض الدكتاتورية وسأواصل التنديد بها. الاجواء لا تشجع على الابداع فالحرية عامل اساسي لكي تزدهر الفنون».
ولا يوافق وردي على ما يقوله المسؤولون من ان رياح الحرية تهب على البلاد منذ ازاحة الشيخ حسن الترابي من السلطة قبل عامين.
وختم قائلا «يؤكدون وجود هامش للحرية، لكنني لا ارى شيئا فالموسيقى السودانية لم تتطور قيد انملة حتى انها لم تبق في مكانها وانما تراجعت».
ورغم الهالة التي تحيط به، قال الوردي انه لم يقرر بعد ما اذا كان سيقيم بشكل نهائي في السودان




المعروف عن وردي ،أنه من أساطين المتحدثين باللغة النوبية, والملمّين بشوارد مفرداتها ودقيق مأثوراتها وحكمها وأمثالها. وقد تميّز برهافة الحس ودقة التعبير عن مشاعره، وقد أشار في إفاداته الأخيرة ( جريدة الصحافة) إلى هذه الملكة الكبيرة بناصية اللغة أنها ليست نتيجة اجتهاد وبحث فحسب، ولكنها ( خاصية لغوية عرفت بها صواردة).
كانت النظرة التقليدية للمغنّي في شتّى أنحاء السودان تتسم بالدونية كنتاج ل(جدلية تحريم الغناء كأثر عقائدي والطبقية المو######## من المجتمع الإسترقاقي الذي ترك مسألة ممارسة الغناء للرقيق والإماء ( مثل الموالي والجواري في المجتمع الأموي والعباسي) : كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني. وظهرت مسمّيات عدة للمغنين منها ، الصعاليك وفي النوبة كانوا يطلقون ( عويل , زول هومبيّا) على المغني الذي يحترف الغناء، وفي أحيان كثيرة كانت العائلات تتبرأ من المغني الذي يقضي عمره ( جوّاب آفاق) في المنافي البعيدة. ويقال في سير المغنّين أنّهم كانوا منبوذين بحيث لا تقبل منهم الشهادة في المحاكم، وعلى أرضية هذه الحرب المعلنة ضد المغني المبدع، كان احتراف الغناء ضرباً من الجنون والمغامرة ،لا يتصدّى لها إلاً المؤمنين بقضية الفن للفن أولاً وبالفن وسيلة لتحقيق الغايات النبيلة أخيراً، ولهذا وبهذا الكيف انبرى الفنان محمد وردي ووضع نفسه أنموذجاً حياً لمحترف الغناء الشجاع حين وقف وأعلن عن نفسه مغنياً في تلك الظروف ( وهو المعلّم القدوة) الذي يحاسب أمثاله بمكيالين من التقريع ، وغنى للوطن والجمال والحرية والقيم الفاضلة ورسم بجهده وعرقه مدرسةً للغناء السوداني . تلك كانت رسالة أولى للأجيال، أمّا الرسالة الثانية ففي هذه الأغنية المختارة باللغة النوبية (من ديوان وردي - ) قيد/ جمع وإعداد مكي علي إدريس 2000م ، هذه القصيدة التي صبّ في حلقها عصارة السهل الممتنع من موسيقاه وأرسلها قوية بعكس اتّجاه هواة وأد حرية الإبداع والحب والوجه المشرق في الحياة، يقول فيها :-
( الترجمة العربية للقصيدة)

تقولون ( لاتعشق) كفى‍‍ ‍‍‍؟

تقولون (لا تعشق، كفى) ؟
( لا تغنّي وأستغفر الله وتب)؟
ماذا تقولون .. وما جدوي حياتي
دون قلبٍ يحبّ، مثل الحجر الجماد ؟
*******************
هل أترك الحب ، مكتفياً بما أحببت من قبل
فلمن أترك روعة الجمال و الجميلات ؟
هل أقضي حياتي أعمى ولي عين بصيرة
أصير ابكما وعندي لسان لا يقارع!!
ولمن أهب أذني هذه التي تسمع كما العقرب
هذا لعمري هو ما يشين ، بل هو العيب نفسه
******************
ومن بعدي، الذي سيهتم بأمر الصبايا المفرهدات
والذي سيحقق لهنّ أحلامهنّ في الحياة
والذي سيراقصهنّ ويأخذ منهنّ (الشبّال)
ويشاركهنّ الفرح عندما يحققن النجاح في المدارس
ويغني لهنّ في كرنفالات الزواج
***************
قلبي لم يترهل ، مازال طفلاً فتياً
قلبي متجدد عاماً بعام بحب جديد
فلكل حبٍ طعمه الخاص
ولكل حصاد أدواته
لقد امتلأ قلبي بالفرح والخير
وراح الشر من قلبي إلى غير رجعة
هذا الحب المتواصل هو الذي يطيل عمري
***************
الحب هو الذي يزيد القلب صحوا ووعياً
وهو عين بصيرتك التي تهديك سواء السبيل
والذي يبعد عنك الخوف
والحب وحده هو الذي يشعرك بآدميتك
**************
لولا الحب ، ماذا كان للطنبور أن يقول
وكيف يا تراها كانت تفعل أوتار العود
كيف كان للطار أن يراقص إيقاعاته
من الذي سيغني بعدي حتّى أصمت
ويرتاج قلبي
***************
هيّا إلى عالم الحب وعشق الجمال
ودعوا الأيام تمضي وأنتم في حماه وعالمه الجميل
وارقصوا فرحاً فالحياة جميلة
وكونوا حماة الحب والداعين لازدهاره
واسخروا من كل صنّاع الكراهية والقبح
***************
(القصيدة بحروف اللغة النوبية )

diyyay Iglo menjOse Iglo

diyyay Iglo menjOse Iglo
cirba fOkkey istAfre Iglo
tUbe illO Anjan mina
Anjan mina miVVay Avle
ay kivvaVVOa kitteredaVVOsa

dollecceyal dolgitta mugOyya
acrigUn acirkig nAyga tirOyya
mAvl Ag nebe`dinnE duVraVOyya
in segedn ukkig nAyga tirOyya
nar lablabinnE ay mumraVOya
in tA cenA cenAlgOn ohOyya
burwIn keyyekka nAy wAhIVVarI
nisarekka nAy kikkatiqqarI
aragella cambAlk ennarI
gerya nejhikan gurratiqqarI
balE balEl kEratiqqarI

duwwa immun aylannil assara
kullu gemin dolgid iqqira
kullu kofarEn nagcal iqqira
kullu mukkarEn tirbil iqqira
gurrandil aylaVVa midda
tisserkil aylanna daffa
dolla mAga ugr annil nassira
dolgidillim ayliVVa fikkikE
mAvinnaVOs ikka tavvikE
jAkkig aylino wIrakE
AdemaiVV ikka kullikE

yab in kisir miVVa bavvarI
Udin weter hikkir IgarI
tAr negricarI nagcabandarI
nAyga kErey aglaVVa dummarI
aylan kaccEg unna tiddirI

keyya tOqqana
dolgidin darAl fodda kuttana
dunyal acriyAn arageqqana
dolgididdogOn nAra jeyyana
tekkaqqikan narka kuwwana

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق